السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني
443
الإمامة
فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكن للذي عادى عليا معاديا فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا حسان لا تزال مؤيدا بروح القدس ما نافحت عنا بلسانك ، وقال قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ، وانشدها بين يدي أمير المؤمنين عليه السّلام يوم صفين : قلت لما بغى العدو علينا * حسبنا ربنا ونعم الوكيل وعلي إمامنا وامام * لسوانا أتى به التنزيل يوم قال النبي من كنت مولاه * فهذا مولاه خطب جليل انما قاله الرسول على الأمة * حتم ما فيه وقيل قال وقال الكميت : نفى عن عينك الارق الهجوعا * ومنها تمترى عنها الدموعا الرّحمن يشفع بالمثاني * وكان لنا أبو حسن شفيعا ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا ولكن الرجال تدافعوها * فلم أر مثلها خطرا منيعا فلم أبلغ به لعنا ولكن * أساء بذلك أولهم منيعا ولهذه الأبيات قصة عجيبة حكاها إلي بعض أقراننا ، قال : أنشدت هذه الأبيات وبت مفكرا فيها فنمت ، فرأيت أمير المؤمنين في منامي ، فقال لي أنشدني أبيات الكميت فأنشدته إياها ، فلما انتهيتها ، قال عليه السّلام : فلم أر مثل ذاك اليوم يوما * ولم أر مثله حقا أضيعا قال فانتبهت مذعورا ، وقال السيد الحميري يا بايع الأخرى بدنياه * ليس بهذا أمر اللّه من أين أبغضت علي الرضا * وأحمد قد كان يرضاه من الذي أحمد من نبيهم * يوم غدير الخم ناداه